الأحد، 26 فبراير، 2012

دور المرأة في الاقتصاد الوطني

نشر من قبل Rachid Abou Rayyan  |  in النصوص القرائية  2/26/2012

* النص القرائي :

دور المرأة في الاقتصاد الوطني

 

* بطاقة التعريف بالكاتبة :

مراحل من حياتها

أعمالها :

- ولدت سنة 1949 بمدينة أزمور
- تابعت دراستها البتدائية بالدار البيضاء
- انتقلت إلى فاس لمتابعة دراستها الجامعية.
-حصلت على الدوكتوراه في اللغة العربية وآدابها
- حصلت على جائزة المغرب للكتاب سنة 1998م
من مؤلفاتها : المرأة بين التعليم والشغل
بالإضافة إلى العديد من المقالات المنشورة في الصحف والمجلات المغربية ، كما ساهمت في تأسيس وإدارة العديد من الأبحاث المتعلقة بالمسألة النسائية.

 * ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان :

- تركيبيا : يتكون العنوان من خمس كلمات تكون فيما بينها مركبا إسناديا (مبتدأ+خبر) يتخلله مركب إضافي (دور المرأة) ومركب وصفي (الاقتصاد الوطني)

- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال الاجتماعي والاقتصادي

- دلاليا : يوحي العنوان إلى وجود علاقة بين المرأة والاقتصاد الوطني ، فما طبيعة هذه العلاقة؟

لا شك أن المرأة بوصفها فردا من أفراد المجنمع تساهم في بناء اقتصاد هذا المجتمع وتنميته ، فدورها إذا دور إيجابي يعود بالنفع والفائدة على المجتمع.

2- الصور المرفقة : ثمثل الصور المرفقة بالنص أربعة نماذج من القطاعات التي تساهم من خلالها المرأة في تنمية الاقتصاد الوطني وهذه القطاعات هي [ الصحة – الإعلام والتواصل – البرلمان – الصناعة ] مما يدل  على أن دور المرأة متعدد ومتنوع وشامل لعدة مجالات حيوية في المجتمع ، ولا يقتصر على بعض المجالات فقط.

3- فقرات النص : تتكرر كلمات العنوان في معظم فقرات النص وخاصة كلمتي (المرأة و الاقتصاد) وهذا يدل على أن العنوان يختزل معاني النص.

4- نوعية النص :

نص تقريري / تفسيري ذو بعد اجتماعي واقتصادي

* فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :

- مترتبات : نتائج

- التراتبية : التدرج في الترتيب

- الجدير بالذكر : الأحق والأولى بالإشارة إليه

2- الفكرة المحورية :

مساهمة المرأة في الاقتصاد الوطني : أسبابها ، ومظاهرها ، ونتائجها

 

* تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :

أ- المكاسب الذاتية والموضوعية لإقبال المرأة على التعليم

ب- مظاهر إقبال المرأة على التعليم ومساهمتها في الاقتصاد الوطني

ج- النتائج الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على تعلم المرأة ومساهمتها في الاقتصاد الوطني

*** ويمكن إعادة صياغة هذه الأفكار في جدول كالتالي :

الظاهرة الموصوفة

أسبابها

مظاهرها

نتائجها

مساهمة المراة المغربية في الاقتصاد إقبال المرأة المغرببية على التعليم ، وإصرارها على اقتحام الأسلاك العليا والتخصصات التي كانت مقصورة على الذكور - حضور النساء في شتى المجالات والمؤسسات والمهن والمستويات * على المستوى الاجتماعي :
- الاقتناع بقيم المساواة بين الجنسين
* على المستوى الاقتصادي :
- تزايد معدل النشاط النسوي

2- الحقول الدلالية :

الحقل الاقتصادي

الحقل الاجتماعي

- الاقتصاد – مردود مادي – عملها المأجور – المهن – الحياة الاقتصادية – سوق الشغل – معدل النشاط النسوي… - المرأة – محيطها – المجتمع – العلاقة بين الجنسين – تنشئة الأطفال – المجتمعات…

3- الخصائص الأسلوبية للنص :

- أسلوب تقريري مباشر يتجلى في وصف الظاهرة كما هي بلغة تقريرية خالية من المجاز أو الاستعارة

- توظيف أدوات الربط الدالة على التفسير : [ لأن – ومن هنا – ممثلا في – وهي – إذ – حيث …]

- مفاهيم واصطلاحات خاصة بالموضوع : [ الاقتصاد العائلي – مردود مادي – التراتبية المهنية – معدل النشاط النسوي – النشاط الاقتصادي… ]

- إحصائيات : [ الأرقام الصادرة عن وزارة التربية الوطنية – نسبة 26 في المائة … و 43 في المائة … ]

 * تركيب وتقويم :

         أدى إقبال المرأة على التعليم إلى تحقيق مكاسب ذاتية وموضوعية ترتب عنها تغير واضح على مستوى التراتبية الاجتماعية بين الجنسين ، وقد أتاح هذا التغير للمرأة أن تساهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني ، واستطاعت بفضل تعلمها أن تنافس الرجل في مختلف المهن وفي شتى المجالات حيث أقبلت أعداد كبيرة من النساء على سوق الشغل ، ونال بعضهن مناصب المسؤولية والقرار داخل الدولة ، وكان من نتائج ذلك أن ارتفع معدل النشاط النسوي في المدن والقرى على حد سواء.

*** يتضمن النص قيمة اجتماعية واقتصادية تتجلى في المكانة الاجتماعية التي تحققت للمرأة بفضل تعلمها ، ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني.

 

إقرأ المزيد...

54 التعليقات:

الخميس، 23 فبراير، 2012

مهارة التعقيب والتعليق ( أنشطة التطبيق )

نشر من قبل Rachid Abou Rayyan  |  in التعبير والإنشاء  2/23/2012

* نص الموضوع ص : 93 من كتاب مرشدي في اللغة العربية :

    
    اكتب خطابا حجاجيا تعقب فيه على رأي اتهم حضارتنا بالإنغلاق ، وتبين من خلاله أن الحضارة العربية الإسلامية ساهمت في تقدم الأمم ، وتفاعلت معها.

   * استعن بالجدول التالي لإنجاز موضوعك وتقويمه :

********************* تقويمها :

خطوات المهارة :

ناقص

متوسط

لا بأس به

جيد

ممتاز

1- عرض فكرة الآخر بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة مع التعليق عليها (أي توضيحه وشرحها وتفسيرها)
2- عرض براهين وحجج لتفنيد فكرة الآخر
   عن طريق توظيف مبادى مثل :
   * مبدأ المقارنة
   * مبدأ التمثيل
   * مبدأ التشبيه
   * مبدأ الافتراض أو التوقع
   * مبدأ عدم التناقض
- يمكن تدعيم رأيك بأدلة نقلية
3- عرض الرأي الخاص على شكل نتيجة تخلص إليها. (بإمكانك توظيف التعليق في هذه المرحلة أيضا

* بعد إنجازك للموضوع ، اقرأه جيدا ثم ضع علامة في الخانة  المناسبة ، ثم اعرضه على زميلك ليقوم هو أيضا بتقويمه قبل أن تقدمه لأستاذك.

 * فيما يلي نموذجان مقترحان :

نموذج 1 :

         لطالما اتُهمت حضارتنا بالإنغلاق وعدم الانفتاح على العالم ، ويرى أصحاب هذا الرأي أن حضارتنا الإسلامية ظلت منذ نشأتها حبيسة حدوده الجغرافية ، رافضة أي اتصال من أي نوع كان بغيرها من الحضارات الأخرى.

         وأنا - بوصفي منتمية لهذه الحضارة التي أعتز وأفتخر بالانتماء إليها – أستغرب  كيف يطلق هؤلاء  مثل هذا الاتهام الباطل والادعاء الكاذب الذي لا أساس له من الصحة ، فهل عاش هؤلاء يوما في حضارتنا ، أم أنهم كانوا من المؤسسين لها ؟! هل اطلع هؤلاء على تاريخ هذه  الأمة الإسلامية التي نالت شرف الأفضلية على باقي الأمم لقيامها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مصداقا لقوله تعالى : “ كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر” ؟ وهل أدرك هؤلاء أن احتفاظنا بهذا الشرف رهين بانفتاحنا على الناس وتوجيههم وإرشادهم ودعوتهم إلى الخير العام.. إذا كيف يمكن أن ننغلق وديننا الحنيف يدعونا إلى هذا الأمر العظيم. بل أكثر من ذلك يحثنا على التعاون والتعايش مع غيرنا من أهل الديانات السماوية الأخرى.ألم يعلموا بأن انفتاحنا عليهم هو السبب في تقدمهم وتطورهم؟وإلا فعلى أي أساس بنوا حضارتهم التي يشهد التاريخ بأنها اعتمدت بشكل كبير على الحضارة الإسلامية التي أخذت منها كافة العلوم والمعارف الإنسانية وقام الأوربيون بتطويرها ليصلوا بفضلنا إلى ما وصلوا إليه من تقدم وازدهار.

       وعلى ضوء ما سبق ، أقول لكل من يتهم الحضارة الإسلامية بالإنغلاق : مردود ولا أساس له من الصحة ، لأن هذه الحضارة العظيمة ظلت منفتحة على أرجاء العالم على مر العصور ، وما تزال كذلك إلى الآن.

                                            إنجاز التلميذتين : حسناء ياسين و وصال برتوسي – بتصرف -

نموذج 2 :

        دأب بعض المفكرين على اتهام حضارتنا بالانغلاق ورميها بكل الأوصاف السلبية  إما جهلا بتاريخها أو بسبب الحقد والكراهية ، وزعموا أن تأخرنا عن ركب الأمم المتقدمة و عجزنا عن التطور يعزى إلى انغلاقنا على أنفسنا.

         ومهما كان زعمهم فأنا أعارض رأيهم معارضة تامة ، لذلك أجده يستحق الرد ، وهذا ما سأقوم به في هذا العرض. لكن قبل ذلك لا بأس من التعريف بالحضارة..فهذا المفهوم يعني ما وصل إليه العقل البشري من إنجازات تشمل كل الميادين..فإن كان هذا الأمر يصدق على الحضارة الإسلامية فلماذا لا يقرأ أصحاب هذا الرأي المضاد كتب التاريخ ، لأننا نحن – المسلمين – لم ننطلق من العدم ، وإنما تفاعلنا مع الحضارات السابقة علينا ،وقد فتح ما قام به الخليفة المأمون – حيث شجع أسلوب الترجمة في بيت الحكمة – الباب على مصراعيه فتعلمنا من الفرس فنون الإدارة والسياسة من اليونان ومن اليونان فنون الفكر والفلسفة ، فتم مزج كل ذلك في قنينة بسائل من العقيدة الإسلامية ، بل أضفنا إليها أشياء جديدة أهمها : الصدق في القول و الرجاء في الله..فاستطعنا بفضل ذلك قيادة العالم ، ثم أنشأنا المدارس والمعاهد وبنينا المدن الحضارية المزدهرة ، فما تزال كتب التاريخ تحفظ لنا أدلة عنها ، فاسألوا أهل الأندلس وناقشوا أهل الفرس كيف كانت حضارتنا منفتحة تقبل بين أحضاننا كل الأقوام.

        أتذكرون يوم كانت أوربا تعيش عصر الظلمات ، فأخذ الأوربيون من الخوارزمي علم الرياضيات  ، ومن ابن سينا علم الطب ، ومن ابن خلدون علم الاجتماع فاستطاعوا أن يأخذوا الدروس خير مأخذ..لكنهم تنكروا لذلك بدافع الحقد والهوس فأشعلوا حربا فكرية أولا ، ثم تطورت إلى حرب حقيقية عملوا على اثرها على هدم اركان هذه الحضارة ، والحقد على أبنائها.لذا فالحضارة كالإنسان في مسيرته ،تولد كما يولد ، وتكبر كما يكبر فتعطي وتسود مثل سيادته ، ثم تشيخ أو تموت مثل مماته ، غير أن أثرها تبقى خالدة تشهد على العز الذي كان.

        هكذا أصرح بأن رأي هؤلاء المفكرين خاطئ ، لأنه ينبني على الحقد والكراهية  والادعاء الكاذب الذي يفتقد إلى أي دليل منطقي أو حجة دامغة ، وهو بذلك مجانب للصواب.

                                                                       من إنجاز التلميذ : واصل الرامي – بتصرف -

 

إقرأ المزيد...

24 التعليقات:

الخميس، 16 فبراير، 2012

البيت

نشر من قبل Rachid Abou Rayyan  |  in النصوص القرائية  2/16/2012
      إن الطابع الأساسي البارز للبيت ليس هو عظمته ولا كونه قصرا أو منزلا عاديا بسيطا ، وإنما هو في الروح التي تسيطر
على داخله ، أي في العلاقة المبنية على المحبة التي تربط بين أفراده ، فإذا أحسوا برباط المودة يخيم عليهم فإنهم يشعرون بالسعادة الحقيقية التي لا يمنحها لهم جاه ولا مال. وهذه المحبة ضرورية حتى للقيام بالمهمة التي يفرضها البيت على أفراد العائلة ، لأن هذه الطمأنينة هي التي تسهل على الأمم القيام بالعناية التامة بأبنائها ، تلك العناية التي يحتاج إليها الأطفال البشريون أكثر مما يحتاج إليها غيرهم من صغار الحيوانات التي لا تلبث إلا قليلا حتى تستطيع الاستقلال بنفسها.
نص قرائي البيت        فمهمة البيت إذا عظيمة جدا لأنها هي التي تعلمنا مبادىء كل شيء نتلقاه في هذا الوجود ، فبقدر ما يكون البيت كامل الوسائل ، مستوفي الشروط يستطيع الناشئون فيه أن يخرجوا للعالم وهم على مسكة عظيمة من الاستعداد لاستكمال معلوماتهم ، وايتعمال الخميرة البيتية التي هي رأسمالهم في الحياة. ولذلك فإن الذين يعبرون عن البيت بمهد المعرفة الأول ، وعن ربة البيت بالمدرسة الأولى هم صادقون في تعبيرهم إلى أبعد حدود الصدق.
        فالبيت هو الذي يعلمنا قبل كل شيء اللغة التي نتكلم بها ، ولولا المجهودات الأولية التي تبذلها العائلة في هذه الناحية لما استطعنا أن نحصل على وسائل المخاطبة بنفس السهولة التي نحصل عليها الآن . وليس أدل على ذلك من الصعوبات التي نتلقاها كلما أردنا أن نتعلم في الكبر لغة أجنبية عنا.
         ولذلك فإن البيت الذي يتقن الوالد والوالدة فيه لغة بلادهما يقدم للمجتمع خدمة عظيمة الشأن ، لأنه يربي ملكة هذه اللغة وتذوقها في نفوس الناشئين به ، ونحن نستطيع أن نرى الفرق بين من ينشأ في عائلة يجيد فيها الوالدان اللغة العربية وآدابها وبين من ينشأفي بيت لا يعرف أعضاؤه إلا معجما بسيطا لا أثر له في التربية ولا في الإعداد . وتعظم الفائدة أكثر إذا كانت الأسرة تتكلم عدة لغات ، فإنما تختصر الطريق على الطفل إذ تعلمه لغتين أو ثلاثا يستطيع أن يدخل بها ميدان الدراسة وهو مزود محظوظ ، كما يستطيع المجتمع أن يستفيد من خبرته خصوصا في وسط مثل وسطنا الذي تزدحم فيه اللغات ، وتكثر في مناطقه اللهجات.
         والطفولة هي مهد الانطباعات الجميلة والقبيحة ، ولذلك فإن للبيت مهمة تربية الذوق الجميل في نفوس أبنائه فيستطيع أن يربي فيهم حاسة الشعور وحبه ، والقبح واستنكاره ، وحاسة الرحة والشفقة والحنان ، وما إلى ذلك من وسائل التربية الإنسانية التي تكون منا متحضرين بالمعنى العميق للكلمة.
علال الفاسي . النقد الذاتي . مطبعة الرسالة (1979) – ص ص : 319-320 (بتصرف)


* بطاقة التعريف بالكاتب :

مراحل من حياته :
أعماله :
- ولد بمدينة فاس سنة 1910
- درس بجامعة القرويين
- عين وزيرا للدوزلة في الشؤون الإسلامية
- عمل أستاذا بكلية الشريعة التابعة لجامعة القرويين
- توفي يوم 13 ماي 1974 برومانيا.
- الحركات الاستقلالية في المغرب العربي
- حديث المغرب في المشرق
- صحراء المغرب المغتصبة
- الإسلام وتحديات العصر
- النقد الذاتي
* ملاحظة النص واكتشافه :
1- العنوان :
- تركيبيا : يتكون العنوان من كلمة واحدة ، فهو عنوان مفرد
- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال الاجتماعي (البيت = الأسرة = المجتمع)
- دلاليا : البيت هو مكان إقامة الشخص والأسرة داخل المجتمع
- ينسجم العنوان مع كل فقرات النص بالنظر إلى تكرار لفظ “البيت” داخلها
2- الصورة المرفقة :
تمثل الصورة مشهدا لبيت يجسد الصورة المثالية التي يفترض أن يكون عليها أي بيت ، حيث الالتئام والانسجام بين أفراد الأسرة واضح في المشهد بالنظر إلى اجتماعهم في بهو البيت لمشاهدة التلفاز.
3- نوعية النص :
مقالة تفسيرية / حجاجية ذات بعد اجتماعي

* فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
- جاه : منزلة وقدر
- الذوق الجميل : الإحساس الإيجابي والانطباع الجيد
2- الفكرة المحورية :
يتحدث النص عن مكانة البيت وأدواره التي يؤديها في علاقته بالمجتمع

* تحليل النص :
1- عناصر النص باعتباره نصا تفسيريا / حجاجيا :
إصدار الحكم
تفسير الحكم
البرهنة والاستدلال
النتيجة
مكانة البيت تقاس بمدى قوة علاقة المحبة التي تربط بين أفراد الأسرة - لتحقيق الطمأنينة
- للعناية بالأبناء
- لإعداد الأفراد ودفعهم نحو تطوير معارفهم ودواتهم
من الأمثلة التي يضربها الكاتب للبرهنة على صدق حكمه مثال اللغة التي يكتسبها الطفل بفضل عائلته تربية الذوق الجميل والسلوكات الحضارية في نفوس الأبناء
2- الحقول الدلالية :
المعجم الاجتماعي
المعجم الثقافي
المعجم التربوي
البيت – أفراد – المحبة – العائلة – الأطفال – المجتمع – الوالدان - الطفولة معلومات – المعرفة – يعلم – لغة - نتلقى – معجما – الفائدة – تتكلم – الدراسة - اللهجات العناية – مبادئ – الناشئون – الاستعداد – المجهودات – تربية – الشعور- الحب – ا– الرحمة – الشفقة – الحنان - متحضرين
* الدلالة : هيمنة الألفاظ الدالة على المعجم التربوي تدل على أهمية التربية في غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال وتنمية ثقافتهم وإعدادهم للاندماج الإيجابي داخل المجتمع.
3- الروابط والضميمات :
ما يدل على التعليل والتفسير
ما يدل على الشرط والجواب
ما يدل على السبب والنتيجة
- أي – لأن – إذ - حتى - فإذا ……..……. فإن ………..
- لولا ………..…. لما ………...
- إذا كانت………………
- إذاً – لذلك – كلما - إنما

* التركيب و التقويم :
      لا تقاس مكانة أي بيت بفخامته وعظمته ، ولكنها تقاس بنوع العلاقة السائدة بين أفراده ، فكلما كانت هذه العلاقة مبنية على الترابط و التآخي المحبة أدى ذلك إلى تحقيق الطمأنينة و ساهم في العناية بالأبناء وإعدادهم ودفعهم نحو تطوير معارفهم وذواتهم .
وتبرز أهمية البيت في كونه المهد الأول للتعلم والتنشئة الاجتماعية بدءً باللغة التي يتلقاها الطفل من أبويه ، وانتهاء بالقيم والمبادئ التي تغرس في الفرد الذوق الجميل والسلوك الحضاري الإنساني.
* من القيم المحمولة في هذا النص :
- قيمة اجتماعية : دور البيت في التنشئة الاجتماعية من خلال تهييء الأفراد للاندماج في المجتمع
- قيمة أخلاقية : البيت  المثالي هو الذي يربي في نفوس أبنائه الأخلاق الحسنة والسلوكات الإيحابية والحضارية.


إقرأ المزيد...

1 التعليقات:

الأحد، 12 فبراير، 2012

دليل تلميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي

نشر من قبل Rachid Abou Rayyan  |  in وثائق تربوية  2/12/2012
إقرأ المزيد...

1 التعليقات: