الفرض1 الأسدس2 / الثالثة إعدادي/ نموذج3

بواسطة rachid يوم الاثنين، 26 مارس، 2012 | 19:23

 

 

الثانوية الإعدادية :

مادة اللغة العربية

الموسم الدراسي :

الفرض الكتابي الأول الأسدس الثاني

اسم التلميذ : القسم : الرقم الترتيبي :

* نص الانطلاق :

اليتيم

          أنا فلان بن فلان ، مات أبي منذ عهد بعيد ،وتركني في السادسة من عمري فقيرا معدما لا أملك من متاع الدنيا شيئا ،فكفلني عمي فلان فكان خير الأعمام وأكرمهم وأوسعهم برا و إحسانا وأكثرهم عطفا وحنانا ،فقد أنزلني من نفسه منزلة لم ينزلها أحدا من قبلي غير ابنته الصغيرة ،وكانت في عمري أو أصغر مني قليلا ،وكأنما سره أن يرى لها بجانبها أخا بعد ما تمنى على الله ذلك زمنا طويلا ،فلم يدرك أمنيته فعنى بي عنايته بها ، وأدخلنا المدرسة في يوم واحد ، فأنست بها أنس الأخ بأخته ،وأحببتها حبا شديدا...فكان لا يرانا الرائي إلا ذاهبين إلى المدرسة أو عائدين منها ، أو لاعبين في فناء المنزل أو مرتاضين في حديقته ، أو مجتمعين في غرفة المذاكرة...

         ولم يزل هذا شأني وشأنها حتى نزلت بعمي نازلة من المرض لم تلبث أن ذهبت به إلى جوار ربه...فما مرت أيام الحداد حتى رأيت وجوها غير الوجوه ونظرات غير النظرات ،وحالا غريبة لا عهد لي بمثلها من قبل ، فتداخلني الهم واليأس وأحسست لأول مرة أنني قد أصبحت في هذا المنزل غريبا...

         وإني لجالس في غرفتي صبيحة يوم إذ دخلت علي الخادمة ،وكانت امرأة من النساء الصالحات المخلصات ،فتقدمت نحوي خجلة متعثرة، وقالت :قد أمرتني سيدتي أن أقول لك يا سيدي إنها قد عزمت على تزويج ابنتها في عهد قريب وإنها ترى أن بقاءك بجانبها بعد موت أبيها وبلوغكما هذه السن التي بلغتما ربما يريبها عند خطيبها ، وإنها تريد أن تتخذ للزوجين مسكنا هذا الجناح الذي تسكنه من القصر،فهي تريد أن تتحول إلى منزل آخر تختاره لنفسك ...

مصطفى لطفي المنفلوطي . "العبرات" . ط : 2001.الدار النموذجية . ص11 وما بعدها- بتصرف-

أولا القراءة : (8نقط)

1- حدد المجال الذي ينتمي إليه النص………………………………………………………….1ن

2- اشرح حسب سياق النص ما يلي :                                                              1ن

- كفلني : ……………………………………  - يريبها : ..…………………………………………

3- استخرج من النص الألفاظ والعبارات الدالة على :                                           2ن

الحزن والمعاناة

الشفقة والعطف

القساوة والغدر

 

 

4- لخص أحداث النص بأسلوبك في أربعة أسطر :                                           2ن  

……………………………………………………………………………………………………………

…………………………………………………………………………………………………………..

…………………………………………………………………………………………………..……….

…………………………………………………………………………………………………….……..

5- أبرز القيمة الإنسانية للنص مستدلا عليها بما يناسب :                               2ن

……………………………………………………………………………………………………………

……………………………………………………………………………………………………………

ثانيا : الدرس اللغوي : (6نقط)

1- اضبط بالشكل التام الكلمات المسطر تحتها داخل النص :                           1ن

                                               ( أصغر – فناء – الجناح – آخر) 

2- استخرج من النص مثالا لما يلي :                                                         1ن

- إضافة معنوية تفيد التخصيص : …………………………………….……………………..

- اسم تفضيل : …………………………………………………………….……………………

3 – أنشئ جملة مفيدة تستعمل فيها علما ممنوعا من الصرف جاء على وزن الفعل :  1.5ن

…………………………………………………………………………………………….………..

4- املأ الجدول التالي بما يناسب :                                                         1.5ن

أسلوب التعجب

صيغته

فعله

نوع الفعل

- ما أجدر الإحسان إلى اليتيم !


5- أعرب إعرابا تاما ما كتب بخط مضغوط داخل النص (خير الأعمام)                  1ن

................................................................................................…...……..

ثالثا : التعبير والإنشاء : (6نقط)

اكتب مقطعا من سيرتك الذاتية تسرد فيه لحظات حزن عشتها في حياتك ، مسترشدا بما اكتسبته في مهارة كتابة سيرة ذاتية.

Print Friendly and PDF

دليل التوجيه الخاص بالسنة الثالثة إعدادي

بواسطة rachid يوم الخميس، 22 مارس، 2012 | 11:02

       دليل التوجيه الخاص بالسنة الثالثة إعدادي . الموسم الدراسي 2011 - 2012

تجدون ضمن محاور هذا الدليل معلومات هامة حول نظام الامتحانات بالسنة الثالثة إعدادي ، و تفاصيل وآفاق الجذوع المشتركة (جذع التعليم الاصيل، الجذع الادبي، الجذع العلمي والجذع التكنولوجي) وحصص ومعاملات المواد المقررة فيها ، بالاضافة إلى معلومات تهم التلاميذ الذين يرغبون في الالتحاق بتخصص التربية البدنية. كما يقـــدم الدليـــل هيكلة للتعليم الثانوي التأهيلي وعرضا لمسالكه وشعبه.

 

Print Friendly and PDF

أنا و المدينة

بواسطة rachid يوم الثلاثاء، 20 مارس، 2012 | 21:44

* النص الشعري :

أنا و المدينة

هذا أنا ،

وهذه مدينتي ،

عند انتصاف الليل

رحابة الميدان ، والجدران تل

تبين ثم تختفي وراء تلّ

وريقة في الريح دارت ، ثم حطت ، ثم ضاعت في الدروب.

ظل يذوب

يمتد ظل

وعين مصباح فضولي ممل

دست على شعاعه لّما مررت

وجاش وجداني بمقطع حزين

بدأته ، ثم سكت

من أنت يا .. من أنت ؟

الحارس الغبيّ لا يعي حكايتي

لقد طردت اليوم

من غرفتي

وصرت ضائعا بدون اسم

هذا أنا ،

وهذه مدينتي !

              عبد المعطي حجازي ، مدينة بلا قلب – الأعمال الكاملة ، دار العودة ، بيروت 1973 – ص/ص 188 –  189

* بطاقة التعريف بالشاعر : [ عبد المعطي حجازي ]

مراحل من حياته :

أعماله :

- ولد سنة 1935 بمصر
- حفظ القرآن الكريم ، وتدرج في مراحل التعليم حتي حصل على دبلوم دار المعلمين 1955
- حصل على ليسانس الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة 1978 ، ودبلوم الدراسات المعمقة في الأدب العربي 1979
- عمل مدير تحرير مجلة صباح الخير.
-  سافر إلى فرنسا حيث عمل أستاذاً للشعر العربي بجامعاتها ثم عاد إلى القاهرة لينضم إلى أسرة تحرير (الأهرام). ويرأس تحرير مجلة (إبداع).
- عضو نقابة الصحفيين المصرية ولجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.
- دعي لإلقاء شعره في المهرجانات الأدبية.
- شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية في كثير من العواصم العربية ، ويعد من رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر.
- حصل على جائزة كفافيس اليونانية المصرية سنة 1989 ، وجائزة الشعر الأفريقى ، عام 1996 ، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1997
- ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية وغيرها.
* دواوينه الشعرية:

- مدينة بلا قلب 1959
- أوراس 1959
- لم يبق إلا الاعتراف 1965
- مرثية العمر الجميل 1972
- كائنات مملكة الليل 1978
- أشجار الإسمنت 1989 .


* مؤلفاته: منها:

- محمد وهؤلاء
- إبراهيم ناجي
- خليل مطران
- حديث الثلاثاء 
- الشعر رفيقي
- مدن الآخرين
- عروبة مصر
- أحفاد شوقي

 * ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان :

- تركيبيا : عنوان النص مركب عطفي

- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال السكاني.

- دلاليا : يدل حرف العطف (الواو) على علاقة بين الشاعر الذي يعود عليه ضمير المتكلم (أنا) والمدينة ، وهذا يوحي بوجود شيء مشترك بينهما أو ربما بشدة تعلق الشاعر بمدينته.

2- بداية النص :

        نلاحظ فيها تكرار العنوان مع إضافة اسمين للإشارة هما : (هذا و هذه) للدلالة على التأكيد والتحديد والقرب من المدينة.. فكأن الشاعر يريد أن يؤكد على أن الضمير (أنا) يحيل عليه دون سواه وأن المدينة المتحدث عنها هي مدينته دون غيرها من المدن..مما جعله يحدد طرفي المواجهة في هذه القصيدة ويعرف بكل منهما بشكل يجعلهما قريبين من بعضهما وغير بعيدين موظفا لهذا الغرض اسمين للإشارة دالين على القريب.

3- نهاية النص :

          ينتهي النص بنفس العبارة التي استهلت بها القصيدة ، وهذا يعطي القصيدة نظاما دائريا / حلزونيا في بنائها ، مما يدل على أن المواجهة التي أعلن عنها الشاعر في بداية القصيدة بين الشاعر ومدينته لم تحقق رغبة الشاعر أو طموحه ، فعاد بنا إلى نقطة الصفر ليؤكد على استمرار المشكلة ذاتها و الإحساس بخيبة الأمل.

4- نوعية النص :

قصيدة شعرية من الشعر الحر ذات بعد سكاني

 * فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :

- رحابة : شساعة ، اتساع

- التل : الربوة أو الأكمة أو الهضبة ، المرتفع من الأرض قليلا . ج : تلال.

- جاش : تحرك وسال

2- الفكرة المحورية :

إحساس الشاعر بالغربة والضياع في المدينة رغم رحابة ميادينها

 * تحليل النص :

1- أحداث القصة التي تحكيها القصيدة :

أ- [ من السطر : 1  الى السطر : 12 ]

* وصف المدينة بمساحتها الشاسعة ، وما يعانيه الشاعر من حزن وكآبة وتشرد

 ب- [ من السطر : 13 إلى السطر : 19 ]

* تفاقم مشكلة الشاعر بسبب طرده من غرفته ، وجهل الحارس لحكايته.

2- عناصر القصة :

الشخصيات

الزمن

المكان

- الحارس
- الشاعر

- انتصاف الليل
- اليوم

- المدينة  - الميدان 
– الدروب – الغرفة

3- الألفاظ والعبارات الدالة على الحزن والمعاناة :

ضاعت – حزين – ضائعا – ممل – يذوب – طردت – جاش – لا يعي – سكت – تختفي – بدون اسم …

4- ملامح البناء الدائري / الحلزوني في القصيدة :

            يدل هذا النوع من البناء – كما تمت الإشارة سابقا – على خيبة الأمل التي يشعر بها الشاعر ، وعجزه عن إيجاد حل لمشكلته ، فكل خطوة يقوم بها في سبيل الخروج من قوقعة مشكلته فهي خطوة من و إلى هذه القوقعة..لذلك سرعان مايجد الشاعر نفسه في نفس المكان فتكون البداية هي نفسها النهاية.

         وتجدر الإشارة إلى أن القصيدة في كليتها عبارة عن دائرة كبرى تبدأ وتنتهي بنفس العبارة ( هذا أنا.. و هذه مدينتي ) ، وتتخللها دوائر صغرى نوضيحها من خلال الأمثلة التالية :

- ظل يذوب يمتد ظل : نلاحظ هنا تكرارا للفظة (ظل) في بداية ونهاية السطر ، ومن خلال هذا التكرار تم التقريب بين الفعلين (يذوب + يمتد) للدلالة على انتقال انسيابي بين مرحلتين متواليتين هما لحظة ذوبان الظل ولحظة امتداده. وهو انتقال ما كان ليحدث بهذا الشكل الانسيابي لو أن الشاعر قال مثلا : (ظل يذوب ظل يمتد)

- بدأته ثم سكت : سكوت الشاعر بعد بدء الكلام دليل على عودته إلى لحظة ماقبل البدء بالكلام حيث كان ساكتا ، مما يجعل البداية هي نفسها النهاية.. ومن خلال ذلك يتضح النظام الدائري للقصيدة مرة أخرى.

- من أنت يا... من أنت : عبارة من أنت رددها الحارس مرتين : في بداية السطر ونهايته ، ويبدو أن لسانه سبقه إلى النطق بأداة الاستفهام قبل التفكير في المنادى الذي يخاطبه من يكون؟ وما اسمه؟..مما جعله يكون في مأزق وموقف محرج لم يخرج منه إلا بالاستدارة والرجوع إلى عبارة البداية..(من أنت).

 * التركيب و التقويم :

         القصيدة رصد لحالة العلاقة المتوترة بين الشاعر (الإنسان) والمدينة (بيئة الإنسان) ، هذا التوتر جسده الشاعر في الصراع بينه وبين مدينته التي يراها فضاء رحبا يبعث على الحزن والغربة والضياع ، أهلها غرباء لا معنى لوجودهم ،  ينعدم التواصل بينهم ، و الكل منشغل بمصالحه الشخصية غير ملتفت لمشاكل الأخرين.

         أما على مستوى الأسلوب ، فالقصيدة غنية بالصور الشعرية والخصائص الفنية التي وظفها الشاعر بشكل مبدع مما جعلها تخدم المضمون و تضفي لمسة جمالية على القصيدة. ومن أمثلتها :

- الصور الشعرية : وريقة في الريح دارت ، ثم حطت ، ثم ضاعت في الدروب.

         من خلال هذه الصورة يشبه الشاعر نفسه بالوريقة التي تدور قبل سقوطها ثم تضيع في الدروب ، في إشارة إى ضياعه وغربته في المدينة.

- التكرار : هذا أنا .. هذه مدينة..

            بالإضافة إلى ما قلناه عن هذا التعبير عد حديثنا عن النظام الدائري للقصيدة.. فللتكرار وظيفة أخرى تتمثل في التأكيد ولفت الانتباه إلى الألفاظ المكررة

- الطباق :      تبين ≠ تختفي     -      يذوب ≠ يمتد   

 

Print Friendly and PDF

نحن والمعالم الأثرية

بواسطة rachid يوم الأحد، 18 مارس، 2012 | 18:26

* النص القرائي :

نحن والمعالم الأثرية

* بطاقة التعريف بالكاتب :

مراحل من حياته :

أعماله :

- ولد بمدينة تطوان سنة 1946

- تابع دراسته الابتدائية و الثانوية بالمدينة نفسها

-  حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية آداب فاس سنة 1967

-  حصل على دبلوم الدراسات العليا بكلية الآداب بفاس سنة 1984 في مجال أدب الأطفال

- حصل على دكتوراة الدولة بكلية الآداب بالرباط سنة 1992 في مجال الأدب المقارن

- مارس التعليم بالثانوي بمدينتي القنيطرة و تطوان من سنة 1967 إلى سنة 1982

- في سنة 1982 التحق بهيئة التدريس بكلية آداب تطوان حيث يشغل حاليا منصب أستاذ التعليم العالي

- نشر مقالات نقدية في عدة جرائد ومجلات مغربية ومشرقية
- بناء الصورة في الرواية الاستعمارية . صورة المغرب في الرواية الإسبانية (1994 ) – دراسة.

- زمن عبد الحليم (1994 ) – قصص قصيرة.

- بلاغة النص المسرحي (1996) – دراسة.

- قصص الأطفال بالمغرب ( 1998 ) – دراسة .

- صورة عطيل ( 1999) – دراسة.

- التركي : الرجل الذي طار بالدراجة ( صورة حياة ) .

- مؤنس العليل (2003 ) – قصص قصيرة .

- المصري ( طبعة دار الهلال 2003 ) – رواية.

- المصري ( منشورات الزمن 2004 ) – رواية.

- الأخرس (2005) قصص قصيرة.

- قصص للأطفال ( 2006) :

 

* ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان :

- تركيبيا : يتكون عنوان النص من أربع كلمات تكون فيما بينها مركبين اثنين : الأول عطفي (نحن والمعالم) والثاني وصفي (المعالم الأثرية)

- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال السكاني

- دلاليا : يدل العنوان على علاقة بين جماعة المتكلمين (نحن) والمعالم الأثرية ، هذه العلاقة التي يفترض فيها أن تكون علاقة إيجابية تنبني على أساس من التقدير والحفاظ على المدن التي تتوفر على هذه المعالم الأثرية بالنظر إلى ما تمثله من تراث إنساني وحضاري شديد الارتباط بالذاكرة التاريخية لهذه المدن.

2- الصورة المرفقة :

      تمثل الصورة نماذج من البنايات الحديثة التي شيدت بمحاداة بعض المعالم الأثرية المتمثلة في سور عتيق لإحدى المدن المغربية العتيقة. واللافت للنتباه أن البنايات الحديثة تشغل تقريبا ثلاثة أضعاف السور العتيق الذي يظهر جزء صغير منه فقط على يمين الصورة..وفي هذا إشارة –ربما- إلى تأثير البنايات الحديثة في المعالم الأثرية ، فعوض ترميمها وإصلاحها يتم هدمها وتعويضها ببنايات حديثة.

       وبناء على ما سبق نجد أن العبارة الأولى من العنوان (نحن) تنسجم – على صغرها- مع الجزء الأكبر من الصورة (البنايات الحديثة) بينما تنسجم العبارة الثانية منه (المعالم الأثرية) -على كبرها- مع الجزء الأصغر من الصورة (السور العتيق)

3- الفقرة الأخيرة من النص :

        تشير الفقرة الأخيرة من النص إلى مشكل من المشاكل التي تعاني منها المدن العتيقة وهو ضيق المرافق والأزقة مما يعرقل الأنشطة الصناعية والتجارية داخل هذه المدن. فماذا تقترح لعلاج هذا المشكل؟

4- نوعية النص :

نص سردي ذو بعد سكاني.

 * فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :

- الأزلي : القديم الذي لا أول له.

- ماء السكوندو : شبكة تقليدية لتوزيع مياه الشرب بتطوان منذ أربعة قرون.

- أردف : أتبع وأضاف

2- الحدث الرئيسي :

حوار بين أفراد العائلة حول المعالم الأثرية بمدينتهم واختلاف آرائهم حولها بين مؤيد ومعارض.

 * تحليل النص :

1- الأحداث حسب تسلسلها :

أ- اجتماع العائلة يوم الجمعة عند الغداء في دار عبد الصمد

ب-  حوار بين أفراد العائلة حول مشاكل المدينة العتيقة ومعالمها الأثرية

ج- اختلاف آرائهم وموقفهم بين مؤيد للمعالم الاثرية بمدينتهم ومعارض لها.

2- تحليل موقف شخصيات النص من المعالم الأثرية :

الموقف أو الرأي

صاحبه :

مضمونه :

مبرراته :

الموقف الأول : موقف مؤيد.

السارد
+
كمال

يجب الحفاظ على المعالم الأثرية ، وإن كان هناك إصلاح أو ترميم فلا ينبغي أن يلحق أضرارا بهذه المعالم الأثرية - تعبيد الدروب القديمة بالرمل والإسمنت بدل الأحجار الصغيرة يسهم في تشويه سحر المدينة
- الأحجار المغروسة لن تعوق الإصلاحات إذا تضررت المرافق الأساسية للمدينة …
- هذه المعالم تعتبر آثارا قيمة وفريدة من نوعها في العالم
- اليونسكو اعتبرتها تراثا إنسانيا.
الموقف الثاني : موقف معارض.

عبد الصمد
+
سائق سيارة الأجرة

ليس من الضروري الحفاظ على المعالم الأثرية ، والضروري هو توسيع أزقة المدينة وفتح طرقاتها - التبليط الإسمنتي أصبح عمليا أكثر بع دتكاثر السكان وتعقد الحياة الاجتماعية.
- المدينة كبرت  والمرافق ضيقة.
- معاناة التجار في نقل البضائع بسبب ضيق الأزقة

3- الحقول الدلالية :

ما يدل على المدينة القديمة

ما يدل على المدينة الحديثة

الأحجار الصغيرة المغروسة – قواديس ماء السكوندو – المعالم الأثرية – الأقواس السقايات – الطرق الحجرية – الأبواب العتيقة – الحجارة التي كانت مرصوصة… – مساميرها المحدودبة – دقاقاتها الحديدية …. الرمل والإسمنت – التبليط الإسمنتي – الواد الحار – أنابيب المياه – الاكتظاظ – توسيع الطرق – طريق فسيح -

 * الدلالة : هيمنة الألفاظ والعبارات الدالة على المدينة القديمة يدل على أهمية هذه المدن بمعالم الأثرية التي يجب الحفاظ عليها.

4- ملامح الخطاب الحجاجي داخل النص :

الفكرة التي يرفضها السارد

الحجج والبراهين

الفكرة المقترحة

- تدمير المعالم الأثرية (أنظر المبررات في الجدول السابق) - الحفاظ على المعالم الأثرية

 

* التركيب والتقويم :

        يستعرض النص – من خلال الحوار الدائر بين شخصياته – بعض مشاكل المدن العتيقة واختلاف الآراء والمواقف حولها ، فبعض الناس يرون ضرورة حماية هذه المدن من التدمير الذي يطال معالمها الأثرية وحجتهم في ذلك أن هذه المعالم تعتبر تراثا إنسانيا ورمزا حضاريا يجب المحافظة عليه.. وبعض آخر يرى أن سكان المدن قد تكاثروا وأن الحياة الاجتماعية صارت معقدة أكثر من أي وقت مضى ، لذلك يرون أن الإبقاء على هذه المعالم التاريخية يعرقل نشاط المدينة ويحول دون تطورها.

        يتضمن النص قيمة توجيهية تتجلى في التحسيس بأهمية المعالم الأثرية داخل المدن العتيقة وضرورة المحافظة عليها.

Print Friendly and PDF

مهارة التعقيب والتعليق (أنشطة التطبيق)

بواسطة rachid يوم الأربعاء، 14 مارس، 2012 | 23:35

* التعبير والإنشاء (أنشطة التطبيق)

مهارة التعقيب والتعليق والدفاع عن وجهة نظر

* نص الموضوع :

        إن التلفاز يشجع على السلبية لدى الطفل حيث يقدم له الأفكار الجاهزة ، فيشعر الطفل بالكسل من غير أن يفكر أو ينتقد أو يناقش. كما يعطل التلفزيون طاقات الخيال ، لأنه يقدم مشاهد ليست من خيال الطفل ، مما يقلل من اعتماد الطفل على خياله وأفكاره.

       اكتب خطابا حجاجيا تعقب فيه على هذا الرأي مطبقا ما درسته في مهارة التعقيب والتعليق والدفاع عن وجهة نظر.

 * استعن بالجدول التالي في إنجاز موضوعك :

الفكرة المرفوضة

عمليات البرهنة

الفكرة المقترحة أو البديلة

التلفاز يشجع السلبية لدى الطفل… (فكرة نص الموضوع) 1- هدم الفكرة السابقة :
عن طريق إبراز نواقصها وعيوبها وفيم لم يتوفق أصحاب هذه الفكرة ؟ وما الذي أغفلوه أو تناسوه ولم يشيروا إليه ؟
2- التمهيد لاقتراح الفكرة البديلة :
عن طريق اقتراح البديل المناسب للنواقص السابقة وتعويضها بأفكار جديدة مدعومة بالحجج والبراهين والأدلة.
- يمكن الاختيار بين رأيين :
1- التلفاز يفيد الطفل ، ويقدم له ماهو إيجابي وملائم.
2- التلفاز سلاح ذو حدين يمكن أن يكون سلبيا او إيجابا

-----------------------------------------------------------------------------------------

 * فيما يلي نموذج من إنجاز التلميذة : أمينة لطفي (الثالثة : 13)

         كثير من الناس يرون أن التلفاز هو صندوق الشياطين ، وأنه بمثابة جحر الأفعى في قعر دارهم ، وغول يأتي على الأخضر واليابس.. لا يترك أي فرد من أفراد المجتمع ، وخاصة الأطفال ، إلا ودمر قدراتهم على التفكير ، عطل طاقاتهم الخيالية ، وزرع في أنفسهم الكسل والخمول.

          إن المتأمل لهذا الرأي يجده خاليا من الإشارة إلى أي تنويه بالتلفاز ، مع أن هذا الجهاز ، كما يعلم الجميع ، يتميز بمزايا إيجابية كثيرة من شأنها أن تنسينا السلبيات التي تحدث عنها هؤلاء..ثم إن وصف التلفاز بالسلبية لمجرد تفاهة بعض برامجه وتعميم ذلك على سائر البرامج الأخرى دون تفكير منطقي يعتبر خطأ فادحا وظلما في حق البرامج المفيدة والإيجابية. ألا يرى هؤلاء أنهم متعصبون إلى رأي خاطئ لا أساس له من الصحة ، وأنهم يحملون أفكار سلبية مسبقة ، ما تزال تعشش في أذهانهم ، وتمنعهم من الاعتراف بالجميل للتلفاز ؟ ألا يعلم هؤلاء أنهم مهما حاولوا الانتقاص من التلفاز فهو يظل من أبرز وسائل الإعلام التي تحظى بنسب كبيرة من المشاهدة ، ليس من الأطفال فقط ، بل أيضا من الكبار.

          يقدم التلفاز أطباقا متنوعة من البرامج يجد فيه الطفل ما لذ وطاب ، ويختار ضمن برامجه ما ينال رضاه ويحقق متعته ، فمن خلال البرامج الوثائقية  يتعرف الطفل على على ثقافات الشعوب الأخرى وأخبارها ،وبذلك ينفتح على العالم ، كما يكتشف أسرار الطبيعة وخباياها فيتأملها وينطق بعظمة خالقها سبحانه ، ومن خلال البرامج الثقافية يتمكن الطفل من توسيع دائرة معارفه ومعلوماته ، ومن خلال البرامج الاجتماعية يتعرف على الجانب الآخر من مجتمعه ، كما أن البرامج الدينية هي الأخرى تكونه ليكون عبدا صالحا عارفا بحقوقه وواجباته. أما الرسوم المتحركة فعلى عكس الرأي السابق ، ترفه عن الطفل وتغني خياله ، وتساعده على التعلم بأسلوب ممتع وشيق.

           وبناء على ما سبق يتضح أن جهاز التلفاز يعتبر سلاحا ذا حدين ، يشمل ما هو مفيد للطفل وما هو غير مفيد له ، وإذا كان بإمكاننا مساعدة الطفل على الاستفادة مما هو إيجابي ، فبإمكاننا مساعدته أيضا ليتجنب ما هو سلبي ، وهنا تجدر الإشارة إلى دور الأسرة في توجيه الطفل وإرشاده لاختيار ما يناسبه من برامج مفيدة وهادفة.

 

Print Friendly and PDF

رحلة الفرسيوي

بواسطة rachid يوم الثلاثاء، 13 مارس، 2012 | 23:17

* النص القرائي :

رحلة الفرسيوي

         في رحلته القاسية من الريف ، قضى الفرسيوي ستة أشهر وستة أيام ، مر فيها عبر مساحات شاسعة من الغابات والحقول والقرى ، نام في مساجد كثيرة ، وأكل من صدقات كثيرة ، وما أكثر المرات التي مال فبها إلى الإقامة في مكان ما أعجبته أشجاره أو استأنس بعجائزه وأطفاله ! ولكن ، ما كان يعزم على ذلك حتى يجد نفسه عاجزا عن التفكير في بناء بيت أو حرث أرض.

       كان ينظر إلى أبناء أخيه الذين يجلسون في الشواري يمضغون الكرموس الجاف ، يبكون ويتشاجرون ، ويضحكون كأنهم فراخ نسر في عشهم فيقرر الرحيل فورا.

       ربما كانت الإقامة في حد ذاتها تفزعه ، لأنها تعني التسليم بفقدان الأرض التي تركها هناك ، وهو لم يقصد بهجرته سوى التحايل على الوقت ، ريثما تنتهي سنوات الجدب ، وينسى ذلك الثأر الذي أكل جل أفراد عائلة الفرسيوي.

       بل إنه لم يفك في شيء ولا قصد شيئا.

       اتجه الفرسيوي بتلك السلالة الصغيرة جنوبا باتجاه ما كانت تسميه قبائل الريف غربا ، عبر الجبال الوعرة والممرات الجرداء ، شهورا طويلة قاسية ، حتى طالعته قباب فاس وسطوحها البيضاء ومآذنها ، فتطلع الأطفال من عيني الشواري وجالوا بعيونهم الواسعة ، وسحنتهم الصفراء في الألوان والزحام ، وأطلق سلام أكبرهم ضحكات عصبية متقطعة قلدها إخوته بهمهمات ونداءات مبهمة.

       ظل يوما كاملا في دوخة هذه الضجة ، وعندما وجد الطريق إلى زرهون حث الجمار الأشهب ، وهوى على مؤخرته بضربات سريعة اهتز لها الأطفال فطفقوا يصرخون من جديد ، ولكنه استمر في عدوه حتى نأى عن ضجة المدينة وارتسمت الطريق أمامه زيتونا وكروما وغابات ، عند ذلك توقف لأخذ نفس جديد قبل أن يستأنف الرحلة ، وقد خضته تجربة المدينة الأولى وملأته فجأة برغبة في الجلوس على صخرة الجماعة وتقديم حكايته للجالسين.

محمد الأشعري ، جنوب الروح ، منشورات الرابطة ، الطبعة الأولى ، 1996 ، ص / ص 39 – 41 (بتصرف)

* التعريف بالكاتب :

مراحل من حياته :

أعماله :

- ولد بزرهون (مكناس) سنة 1951

- تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بزرهون ومكناس ، ثم بكلية الحقوق بالرباط وتخرج منها سنة 1975

- اشتغل بالإدارة (معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة ) من سنة 1975 إلى سنة 1981

- انخرط في العمل السياسي و النقابي منذ نهاية الستينات

- اشتغل بالصحافة منذ مطلع السبعينات، و انتظم في المهنة منذ سنة 1983 بجريدة الإتحاد الاشتراكي حيث كان أحد كتاب أعمدتها، و محررا لملحقها الثقافي.

- انتخب رئيسا لاتحاد كتاب المغرب لثلاث دورات متتالية

أصدر الأعمال الشعرية التالية :

- صهيل الخيل الجريحة

- عينان بسعة الحلم

- سيرة المطر

- مائيات

- سرير لعزلة السنبلة

له مجموعة قصصية واحدة :

- يوم صعب

ورواية واحدة: - جنوب الروح

 

 * ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان :

- تركيبيا : يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا.

- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال السكاني

- دلاليا : يوحي العنوان بالتنقل من مكان لآخر ، وان شخصا يدعى الفرسيوي هو من قام بهذه الرحلة. وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن عناصر الرحلة كما رأيناها في مهارة التعبير والإنشاء ، وهي : نقطة الانطلاق –الوجهة – الرفقة – الأماكن التي تم المرور منها …

 *** ولما كان العنوان ينتمي إلى المجال السكاني فلعل المقصود بالرحلة هو الهجرة باعتبارها مشكلا سكانيا.

2- بداية النص ونهايته :

تتضمن مؤشرات دالة على عناصر الرحلة التي تساءلنا عنها سابقا وهي :

               - نقطة الانطلاق : الريف

                - الوجهة : المدينة

                - الأماكن التي تم المرور منها : مساحات شاسعة من الغابات والحقول…

كما تتضمن مؤشرات (الشخصيات – الزمان – المكان) تدل على أن الكاتب سيحكي قصة أحد المهاجرين (الفرسيوي)

3- نوعية النص :

نص سردي / حكائي ذو بعد سكاني.

 * فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :

- التحايل : تحايل على الشيء سلك معه مسلك الحذق ليبلغ منه مأربه ، والمقصود : إرجاء لوقت ريثما تنتهي سنوات الجفاف

- جرداء : قاحلة وخالية من النباتات.

- نأى : بعد

- طفقوا : طفِق يفعل كذا بدأ في الفعل واستمرّ فيه.

2- الحدث الرئيسي :

هروب الفرسيوي من جفاف القرية وثأر أهلها ، ومعاناته النفسية والجسدية عند هجرته.

 * تحليل النص :

1- أحداث النص :

أ- وصف رحلة الفرسيوي القاسية ومعاناته في هذه الرحلة.

ب- هجرة الفرسيوي رفقة أبناء أخيه هربا من الجفاف والثأر

ج- وصول الفرسيوي إلى المدينة ووصف معاناته وإحساسه بخيبة الأمل.

2- القضية التي يعالجها النص :

* يعالج النص قضية الهجرة القروية وذلك من خلال التركيز على :

معنى الهجرة القروية :

أسبابها :

نتائجها :

هي الانتقال من القرية إلى المدينة. تتنوع أسبابها بين ماهو اجتماعي (الثأر) وماهو طبيعي (الجفاف) وماهو اقتصادي ونفسي … ينتج عنها اكتظاظ المدن وكثرة البطالة وافتقار القرى

3- الألفاظ والعبارات الدالة على معاناة الفرسيوي في رحلته :

عاجزا عن التفكير – ر حلته القاسية – شهورا طويلة وقاسية – الإقامة في حد ذاتها تفزعه – الجبال الوعرة والممرات الجرداء – أكل من صدقات كثيرة – سنوات الجدب…

 * التركيب والتقويم :

          اضطر الفرسيوي إلى مغادرة قريته رفقة أبناء أخيه في اتجاه المدينة هربا من الثأر ومن سنوات الجفاف التي جعلت العيش في القرية صعبا وقاسيا…غير أن هجرته هاته لم تكن مفروشة بالورود ولم تكن كما أرادها الفرسيوي ، حيث عانى طيلة المدة التي قضاها في الطريق نحو المدينة من الظروف الطبيعية القاسية وبعد المسافة بين القرية والمدينة ، وكم كانت خيبة أمله كبيرة عندما اصطدم بضوضاء المدينة وضجيجها.

انتهى النص دون أن يقترح حلولا للهجرة القروية ..

فما الحلول المقترحة للحد من هذه الهجرة ؟

لابد من تنمية القرى وتوفير شروط العيش الكريم بها ، وتشجيع سكانها ودعمهم وتحفيزهم على البقاء في القرى

          * يتضمن النص قيمة سكانية وأخرى اجتماعية :

- قيمة سكانية : الهجرة مشكلة سكانية تعاني منها الكثير من المجتمعات وتؤدي إلى انخفاض الكثافة السكانية بالقرى وارتفاعها بالمدن.

- قيمة اجتماعية : تتجلى في المشاكل الاجتماعية المترتبة عن الهجرة كالفقر والبطالة والتشرد.

                                              

Print Friendly and PDF

تنظيم الأسرة

بواسطة rachid يوم الاثنين، 12 مارس، 2012 | 23:04

* النص القرائي :

تنظيم الأسرة

        تنظيم الأسرة مفهوم شامل يربط بين أحوال الأسرة الصحية و الاقتصادية و الإجتماعية و مشروعات التنمية في البلد الذي تعيش فيه الأسرة. إنه جزء من بيئة يجد كل فرد فيها فرصا و خيارات يحققها بملء إرادته، و توفير الفرص هذه يبدأ منذ الولادة.

        ولابد أن يشمل تنظيم الأسرة توفير المعلومات ونشر التعليم في مجالات الثقافة السكانية ، وتوجيه الحياة العائلية ، واستخدام جميع الوسائل والسبل لتحقيق ذلك ، مع الاستفادة القصوى من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة . بمعنى آخر ، تنظيم الأسرة هو جميع السياسات التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة من خلال مساهمتها في تحسين صحة العائلة ورفاهيتها ، وإلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.


         و من أهم أهداف تنظيم الأسرة رفاهية الإنسان، وتحقيق السعادة لجميع أفراد الأسرة دون إستثناء، و تأمين الدخل الكافي ليس المطلب الوحيد لهذا الغرض، فالمشكلة ليست اقتصادية بحتة ، بل إنسانية و إجتماعية بخلق نموذج حياتي جديد لمعيشة الأسرة يتجلى في:

- الإهتمام بشخصية الأم و الإعتراف بحقها في الحياة المريحة ، وبناء شخصيتها المستقلة، و تحقيق ذاتها وتطلعاتها. ويجب أن يتولد لدى الأسرة القناعة الكاملة بأنه من الصعب على الأم إنجاب أطفال في فترات متقاربة ، فبغض النظر عن التأثيرات الصحية -التي أصبحت من البدهيات و المسلمَات- فإن للأم تطلعات غير الإنجاب و الولادة ، و إذا لم تكن لديها فحري بالرجل أن يخلقها لديها.


-الإهتمام بشخصية الأطفال والعمل على تنمية جميع ملكاتهم العقلية و الذهنية و الفكرية، و إيجاد الوقت الازم ليكون الأب و الأم بجانب أولادهم أكبر وقت ممكن ، فليس المهم أن ننجب فقط ، ولكن أن نربي ، مواطنين صالحين للوطن و المجتمع ، فدرجة تقدم المجتمعات تقاس بنوعية عناصرها الفعالة و الصالحة و المبدعة و ليس بعددها ، مع الإشارة إلي أن تربية الأطفال ليست مسؤولية الأم وحدها ، و إنما هي مسؤولية مشتركة بين الوالدين في صغائر و كبائر الحياة. فكيف يمكن تحقيق ذلك إذا كانت الأم مجبرة في فترات زمنية متلاحقة أن تلد مولودا جديدا ، وأن تسعى إلى تأمين الطلبات الأولية للرضع بشكل متواصل؟

         إن الحياة خبرة مشتركة تقوم على التعاون والتكامل بين أفرادها ، والأسرة هي الخلية الأولى لهذه الحياة المشتركة ، وهي المحور والعصب الذي يربط الأفراد بعضهم ببعض ، وهي الوحدة الأساسية للنجاح أو الفشل ، ونموها وتطورها يعني نمو المجتمع وتطوره. ومن المؤكد أن حجم الأسرة له انعكاساته الإيجابية والسلبية ، أحيانا ، على أفرادها ، ولهذا فإن برامج العمل في المؤتمرات الدولية تنطلق في هذا الصدد من نقطة هامة جدا وأساسية ألا وهي : ضرورة فهم أن الأسرة السليمة هي نتاج اختيار وليست نتاج صدفة ، وأن تنظيم الأسرة هو خيار حر وواع ، خيار الفرد والمجتمع ، لا يمكن إصداره بقرارات وفرضه بقوانين ، وإنما يحتاج إلى تهيئة الظروف الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية له ، وأن يبنى على قناعات وآراء منفتحة ومتطورة للرجل والمرأة معا.

د . ثناء الشلبي . مجلة المهاجر . السنة الأولى . العدد الثاني . (فبراير 2005)

* ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان :

- تركيبيا : يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا.

- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال السكاني

- دلاليا : تعني كلمة تنظيم : ترتيب وتدبير وتخطيط الأمور وفق نسق معين ، وتعني الأسرة : العشيرة أو الأهل أو العائلة

وإضافة  “الأسرة” إلى  “تنظيم”  يكسبها معنى الاهتمام الذي يجب أن تحظى به الأسرة من خلال حسن تدبيرها وتخطيط أمورها من جميع الجوانب ( صحيا و اقتصاديا و اجتماعيا…)

2- الصورة المرفقة :

     تمثل الصورة المرفقة بالنص مشهدا لأسرة تتكون من أب وأم وطفلة ، وتنسجم هذه الصورة مع العنوان لأنها تجسد تنظيم الأسرة بمعناه الدال على الترتيب والتدبير والتخطيط. فأين يتجلى ذلك؟

- يتجلى أولا في عدد أفراد الأسرة التي لا يتعدى عدد أفرادها ثلاثة أفراد.

- ويتجلى ثانيا في مكان تواجد الأسرة (على شاطىء البحر) مما يدل على القدرة الاقتصادية / المادية للأسرة التي تتيح لها فرص للراحة والاستجمام.

3- الفقرة الأولى من النص :

        من خلال قراءتنا للفقرة الأولى نكتشف الباعث الذي دفع الكاتبة إلى كتابة هذا النص ، فلعلها أرادت أن تعرف بمفهوم “تنظيم الأسرة” وأن تبرز العلاقة بين تنظيم الأسرة و درجة التنمية في البلد الذي تنتمي إليه هذه الأسرة.

4- نوعية النص :

مقالة تفسيرية ذات بعد سكاني

* فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :

- تطلعاتها : طموحاتها وما تتمنى الوصول إليه

- حري : أولى ، جدير ،

- ملكات : مفردها ملكة وهي : صفة راسخة في النفس قائمة على الاستعداد العقلي لتناول أعمال معينة بمهارة وذكاء ، موهبة

2- الفكرة المحورية :

دور تنظيم الأسرة في تنمية المجتمع وسعادة الإنسان ، وسبل تحقيق ذلك.

* تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :

أ- مفهوم تنظيم الأسرة ووسائله وأهدافه :

مفهوم تنظيم الأسرة

وسائل تنظيم الأسرة

أهداف تنظيم الأسرة

- مفهوم شامل يربط بين أحول الأسرة الصحية والاقتصادية والاجتماعية ومشروعات التنمية في البلد الذي تعيش فيه الأسرة.
- توفير المعلومات ونشر التعليم في مجالات الثقافة السكانية.
- توجيه الحياة العائلية واستخدام جميع الوسائل والسبل لتحقيق ذلك.
- الاستفادة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
- الاهتمام بشخصية الأم ، والعتراف بحقها في الحياة المريحة.
- الاهتمام بشخصية الأطفال وتنمية ملكاتهم العقلية والذهنية والفكرية.
- تحسين نوعية الحياة
- رفاهية الإنسان
- تحقيق السعادة لجميع أفراد الأسرة دون استثناء.
- تأمين الدخل الكافي
- خلق نموذج حياتي جديد لمعيشة الأسرة.

ب- مفهوم الأسرة ودورها في تحقيق التنمية :

مفهوم الأسرة :

دور الأسرة في تحقيق التنمية :

- هي الخلية الأولى لهذه الحياة المشتركة.
- هي المحور أو العصب الذي يربط الأفراد بعضهم ببعض.
- هي نتاج اختيار وليست نتاج صدفة.
- نمو الأسرة وتطورها يعني نمو المجتمع وتطوره

2- الألفاظ والعبارات الدالة على مجال النص ( المجال السكاني) :

الأسرة – الثقافة السكانية – الحياة العائلية – التأثيرات الصحية – الإنجاب – الولادات – الظروف الديموغرافية…

 * التركيب والتقويم :

         يتضح من أفكار النص أن تنظيم الأسرة هي سياسة واستراتيجية تقوم على أساس التخطيط الإيجابي والفعال لبناء أسرة قوية وناجحة وقادرة على تحقيق التنمية للمجتمع ، ولا يتأتى ذلك إلا عبر توفير مجموعة من الوسائل كتوفير المعلومات ، ونشر التعليم ، والاهتمام بشخصية الأم والطفل… وغيرها من الوسائل التي تستهدف تحسين نوعية الحياة وتحقيق رفاهية الإنسان ، وتحقيق السعادة لجميع أفراد الأسرة دون استثناء.

إن الأسرة باعتبارها الخلية الأولى للمجتمع هي نتيجة اختيار حر وواع ، وأن تنظيمها من شأنه أن يؤدي إلى تطوير المجتمع وتنميته.

          * يتضمن النص عدة قيم منها :

- قيمة اقتصادية : تتجلى في كون تنظيم الأسرة يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية ويحقق التنمية.

- قيمة اجتماعية : تتجلى في اعتبار الأسرة اللبنة الأساسية للمجتمع ، إذا صلحت صلح المجتمع ، وإذا فسدت فسد المجتمع.

- قيمة سكانية : تتجلى في ضرورة نشر الثقافة السكانية باعتبارها وسيلة فعالة في تنظيم الأسرة.

 

Print Friendly and PDF

التلوث المائي

بواسطة rachid يوم الأحد، 11 مارس، 2012 | 17:53

* النص القرائي :

التلوث المائي

       يصف البعض التلوث بأنه البديل المعاصر للأوبئة والمجاعات ، ويعرف التلوث ، عمومـا ، بأنه وجود أي مادة أو طاقة في أمكنة وأزمنـة غير مناسبة ، أو وجودها بكميات غير ملائمة .

       أما التلوث المائي ، فان علماء البيئة يقدمون له تعريفا أدق فهو في عرفهم التغيير في الصفات الكيميائيـة والفيزيائية والاشعاعيات الذي يمكن أن يسبب الضرر عند استخدام هذه الميـاه ، أو يلحق الضرر بالثروة الحيوانية أو السمكية أو البحرية الأخـرى .

        تشكل مياه المجاري ، أو مياه الصرف الصحي ، كما يسميها البعض ، المصدر الأول ، ولعله الأقـدم ، لتلوث المياه . وقد يصيب التلوث الماء بفعل فضلات غير عضوية مثل الرمال والخضار ، أو بسبب تساقط الأمطار الحمضية والى ما سبق م ن الفضلات المسببة لتلوث الميـاه ، يمكن أن نضيف المواد الكيميائية التي تحملها مياه الصرف الصناعي . وقد بينت الدراسات التي أجريت على بعض المخلفات الصناعية أن المواد الموجودة في هذه المخلفات تستهلك الأوكسجيـن المنحل من المـاء مقدارا يزيد على أربعة ألاف ماتستهلكه فضلات الصرف الصحــي .

       إن التلوث النفطي هو أحدث مصدر لتلوث الميـاه . فقد اقترن ظهوره مع تحول النفط الى الطاقة الأولـى في العالم . واذا علمنـا أن كل لتر من النفط يستهلك الأوكسجين في 400 ألف لتر من المـ،ـاء . أدركنـا مدى خطورة تسرب النفط الى المياه . فالعديد من حوادث التلوث المشهورة نجمت عن الاهمـال وعدم الاكتراث . وبعض أشهر الكوارث حدثت بفعل العمليات الحربيـة ، كما جرى أثنـاء حرب الخليج الأولى . تقدر كميات النفط التي تلوث المياه بحوالي مليوني طن سنويـا . أما كميـة الثلوت نتيجة استخدام الانسان فهي تتجاوز عشرة ملايين طن . يضاف اليها كميات أخرى ناجمـة عن استخراج النفط . ولاتقتصر على التكاليف المادية الكبيرة الازمـة لازالة البقعة . إن التسرب النفطي يترك آثـارا شبه دائمة على منطقة الكارثة ، تتمتل في الخسارة الك بيرة في الثروة المائية والحياة البحريــة .

       إن أي سياسة ايكولوجية ناجحة يجب أن تستند الى ركائز ثلاث هــي : منع الثلوث ، وتخفيضه ، والتحكم فيه . ومنع التلوث يعني عدم انشاء مصادر جديدة للتلوث ، واشتراط معالجة الفضلات الناجمـة عن العمل ، قبل منح أي تراخيص جديدة للمصانع والمنشأت التي تطرح نفايات ملوثة .

       أما السبيل الأمثل لحماية مصادر مياه الشرب ، من بعض الثلوث ، فيتمتل في تحديد جغرافي لمصدر مياه الشرب يحظر فيه السكن ، والرعي ، والزراعة ، والنشاطات الأخرى التي يمكن أن تشكل منفذا لتسرب الملوثات الى الميــاه .

       إن مواجهة التلوث تتطلب وعيا بيئيا ليس فقط على مستوى عامة الشعـب ، بل على مستوى السلطات المسؤولة التي عليها مكافحة محاولات الشركات الافلات من عقوبات تلويث البيئة رغم أنف التشريعات . كما أن دول العالم الثالث معنية بدورها بادراك الخطر الكبير الناجم عن تحويل بلدان افريقيـا الى مدافن للنفايات النووية السامـ،ـة . وهكـذا ، فان الجهل البيئي لا وطن لــه ، وخطره لاحدود لـــــه .

شهير العبسي ، مصادر التلوث المائي وآثاره الضارة ، مجلة بلسم ، عدد 220 ، 1993 ، ص/ص : 50 - 53

* ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان :

- تركيبيا : عنوان النص مركب وصفي يتكون من كلمتين ، (الموصوف = التلوث   و  الصفة = المائي)

          وكلتا الكلمتين جاءت معرفة ، وجاءت الكلمة الثانية مختومة بياء النسبة.

- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال البيئي / السكاني

- دلاليا : وصف التلوث بكونه مائيا يدل على أن الكاتب سيتحدث عن نوع واحد من أنواع التلوث وهو التلوث المائي ، وهذه الدلالة تعززها “أل” التعريف التي تدل على شيء معين ، و ياء النسبة التي تدل على نسبة التلوث إلى الماء دون سواه.

- تدل الكلمة الأولى على شيء سلبي (التلوث) وتدل الكلمة الثانية على شيء إيجابي (الماء)

2- الصورتان المرفقتان :

        تمثل الصورتان مشهدين من مشاهد التلوث المائي ، وتجسد الأولى منهما سببا من أسباب التلوث المائي وهو مياه الصرف الصحي ، بينما تجسد الصورة الثانية نتيجة من نتائج التلوث المائي وهي موت الكائنات الحية (الطيور)

3- بداية النص ونهايته :

    لم يتكرر العنوان كاملا في بداية النص ونهايته ، ولكن تكررت الكلمة الأولى فقط (التلوث) مما يدل على أن الكاتب ينطلق في تناوله لهذا الموضوع من العام (التلوث) إلى الخاص (التلوث المائي).وأنه ربما سيقترح حلولا ليس للتلوث المائي فقط بل للتلوث بشكل عام.

4- نوعية النص :

مقالة تفسيرية ذات بعد بيئي / سكاني

* فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :

- الأوبئة : الأمراض المعدية المنتشرة بسرعة ، والتي يصعب علاجها. مفردها : وباء

- يُحظر : يُمنع ويُحرم.

2- الفكرة المحورية :

التعريف بالتلوث المائي وإبراز أسبابه ومظاهره وأخطاره ، واقتراح حلول لمعالجته.

* تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :

أ- تعريف الكاتب التلوث بشكل عام ، والتلوث المائي بشكل خاص معتمدا في ذلك على تعريف العلماء والمختصين في مجال البيئة.

ب- هناك مصادر كثيرة للتلوث منها مياه الصرف الصحي ، والأمطار الحمضية ، ومياه الصرف الصناعي ، والتلوث النفطي وهو أخطر مصدر للتلوث.

ج- اعتماد الكاتب سياسة إيكولوجية واقتراحه مجموعة من الحلول للحد من التلوث أو تخفيضه أو ، على الأقل ، التحكم فيه.

* وبما أن النص نص تفسيري ، فيمكن صياغة هذه الأفكار في جدول على الشكل التالي :

التعريف بالظاهرة :

أسبابها ومظاهرها

نتائجها ومخاطرها :

سبل مكافحتها :

التلوث المائي هو تغير يطرأ على الماء فيفسده ويفقد صلاحيته بالنسبة للإنسان وغيره من الكائنات الحية. - تسرب مياه الصرف الصحي
- تسرب مياه الصرف الصناعي
- الأمطار الحمضية
- تسرب النفط
- الأمراض والأوبئة
- تدمير الحياة النباتية والثروات السمكية والبحرية
- قلة مياه الشرب
- الوعي الفردي والعام بمخاطر التلوث
- سن قوانين لحماية البيئة
- معالجة المياه الملوثة
- منع الرعي والزراعة عن أماكن مياه الشرب

2- الألفاظ والعبارات الدالة على المجال السكاني :

التلوث – الماء – الأوبئة – المجاعات – النفايات – مياه الصرف الصحي – الكوارث – الحياة البحرية – الثروة المائية – مياه الشرب …

3- ملامح الخطاب الحجاجي في النص :

- التعريف : “ أما التلوث المائي فإن علماء البيئة يقدمون له تعريفا…”

- تقديم الأمثلة : تتجلى في تقديم الكاتب أمثلة عن مصادر التلوث المائي.

- التوقع : “إن التسرب النفطي يترك آثارا شبه دائمة على منطقة الكارثة…”

- الأرقام ولإحصائيات : “كل لتر من النفط يستهلك الأوكسجين في 400 ألف لتر من الماء…”

- التأكيد :  - “إن أي سياسة إيكولوجية …”  - “إن مواجهة التلوث…”

- التمثيل : كما جرى أثناء حرب الخليج الأولى…

- أدوات ربط دالة على الاستنتاج : – “إذا علمنا … أدركنا”  - “وهكذا ، فإن…”

 * التركيب والتقويم :

          يعالج النص ظاهرة بيئية خطيرة هي ظاهرة التلوث المائي ، معرفا بها ، معددا أسبابها المتمثلة في تسرب مياه الصرف الصحي ومياه الصرف الصناعي والأمطار الحمضية المؤثرة على الفرشة المائية ، بالإضافة إلى النفط الذي يعتبر أخطر سبب لتلوث المياه. ويبرز النص مخاطر هذه الظاهرة التي تلحق أضرارا وخيمة بالثروة المائية والحيوانية ، وفي الأخير يقترح حلولا للحد من هذه الظاهرة من خلال نشر الوعي البيئي بين السكان.

* يتضمن النص قيمة سكانية وأخرى توجيهية :

- قيمة سكانية : تتجلى في الأضرار التي يخلفها التلوث المائي على البيئة والسكان.

- قيمة توجيهية : تتجلى في توجيه الكاتب الإنسان إلى التعامل الإيجابي مع البيئة ، وحسن استعمال الماء وعدم تلويثه

 

Print Friendly and PDF
 
© 2011. مدونة اللغة العربية بالثانوي الإعدادي - جميع الحقوق محفوظة